تحية حب لكل من يقرأ حروفي ….
أيام العمر تركض … كل شيء يمر …. ولا يتبقى الا الذكرى الحسنة
كل عام والجميع بخير
تحية حب لكل من يقرأ حروفي ….
أيام العمر تركض … كل شيء يمر …. ولا يتبقى الا الذكرى الحسنة
كل عام والجميع بخير
كل عام وأنتم والأمتين الاسلامية والعربية بألف خير
عام هجري جديد .. نسأل الله أن يعز فيه الاسلام والمسلمين في جميع أنحاء المعمورة
أولى أيام شهر الله المحرم لعام 1431 هـ … أقضيه وأنا مازلت في فترة النقاهة من عملية الانزلاق الغضروفي التي أجريتها قبيل عيد الأضحى بثلاثة أيام …
اسأل الله أن يجعلها سنة خير علي وعلى أسرتي …
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وعنا معهم برحمتك ياأرحم الراحمين
عادت الذاكرة الى الوراء كي تتذكر تلك الأيام من صيف عام 2007م عندما كانت الأمور تسير في اتجاه الحاجة الملحة الى اجراء عملية في الغضاريف كي اتخلص من تلك الالام المصاحبة لالام الغضاريف الخارجة عن مسارها الطبيعي ضمن سلسلة الفقرات
عادت الان من جديد كي تطفو الى السطح تلك الحاجة الى اجراء هذه العملية … فالآلام مستمرة بالرغم من كونها أخف مما كانت عليه تلك الفترة …
المستشفى هذه المرة هو مستشفى المواساة في الدمام .. والدكتور هو دكتور أشرف الحفناوي … استشاري جراحة المخ والأعصاب زميل جامعة مش عارف مين الالمانية ….
اليوم أنهيت صورة أشعة الرنين المغناطيسي … وسأستلم التقرير غدا ان شاء الله … وسأذهب به الى الدكتور كي يقرر موعد العملية إن أمكن قبل العيد .. او في اول اسبوع بعد العيد ..
ماأفضله شخصيا ان نقوم بإجراء العملية يوم الثلاثاء … كي تقل عدد الايام التي سأبتعد بها عن العمل ….
دعواتكم
كانت البداية منذ اعلان قرعة التصفيات النهائية لكأس العالم لدول أفريقيا … ووقوع الجزائر ومصر في مجموعة واحدة … تذكرت وقتها تلك المباراة التي لعبناها مع الجزائر في الجزائر والتي كنا نحتاج فيها الفوز وكانت الجزائر خارج المنافسة … وتعاملت جماهيرهم مع الحدث وكأنها معركة … شغب وضرب وبهدلة … لماذا؟ … لم أفهم وقتها
توالت الأحداث … وفازت الجزائر على مصر في الجزائر في شهر يونيو 2009 .. وأصبحت أقرب للتأهل الى نهائيات كأس العالم … وكان المطلوب من مصر أن تفوز في جميع مبارياتها المتبقية …. وهذا ماحدث بالفعل … فازت مصر على رواندا ذهابا وإيابا … ومن ثم الفوز على زامبيا في زامبيا …. وكذلك فعلت الجزائر
وجاء وقت المباراة الاخيرة في المجموعة … الجزائر يكفيها الهزيمة بهدف من مصر وتتأهل …. ومصر عليها الفوز بهدفين على الأقل كي تصل الى مباراة فاصلة … ووصل منتخب الجزائر الى القاهرة بعد شحن اعلامي متواصل وغريب … وادعاءات جزائرية باعتداء الجماهير المصرية على الباص الخاص بمنتخبهم وتحطيمه واصالبة 3 لاعبين منهم …
أقيمت المباراة … وفازت مصر … والصورة في الملعب كانت رائعة … والجماهير هادئة …. واحتفل الجميع فوز مصر بهدفين سجل الثاني منهما عماد متعب في اخر ثواني المباراة … واعتقدنا ان الاحداث انتهت الى هذا الحد
قامت الدنيا في الجزائر ولم تقعد .. واتهامات باعتداءات مصرية على الجماهير الجزائرية .. وأخبار عن قتلى واصابات .. وحالة من حالات الحرب … وامتنع الجانب الرسمي المصري عن الكلام … ولم يخرج سوى المذيعين المصريين في برامجهم كي يكذبوا تلك الاخبار بطريقة تهكمية …
تحول الأمر الى اعتداءات على المصريين المتواجدين في الجزائر … وحصار 1500 شخص في شركة اوراكسوم المصرية … وتكسير مكاتب مصر للطيران … وهجوم على الاشخاص بالطوب والمولوتوف … وتدخلت قوات الامن الجزائرية وانقطعت الاخبار بعضها بعد تأكديات بأن الموقف قد تم السيطرة عليه في الجزائر
حان وقت المباراة الفاصلة في السودان … والجميع متفائل في مصر … والعكس يحدث في الجزائر … حيث صيحات الغضب والانتقام هي الطاغية على صوت الشارع الجزائري …
خططت الحكومة الجزائرية لانتقال مشجعيها الى السودان عبر طائرات قواتها الجوية كما رأينا في الصور … ووضعت السلطات السودانية كل الترتيبات اللازمة لتأمين الجماهير واللاعبين …. ورتبت اكثر من جهة مصرية رحلات للجماهير الى السودان .. في مثدمتهم علاء وجمال مبارك … ومجموعة من الفنانين والاعلاميين والادباء ..
وجاءت اللحظة الفاصلة … وتفاجأ الجميع بأن الجماهير الجزائرية المتواجدة في الملعب السوداني لم تكن سوى مجموعات من الشباب المتحفز الحامل للاسلحة البيضاء … كل هذا حسب الوصف وحسب ماسمعت من اعلام مصر
وانتهت المباراة .. وفازت الجزائر … وحزنت على الهزيمة .. وباركت للجزائر … وانتهت المسألة عند هذا الحد
هذا ماكنت أعتقده … فالاحداث توالت بعد ذلك بشكل متسارع …. هجوم على حافلات الجماهير المصرية … وانتظارهم في المطار والاعتداء عليهم … وانتشار الفوضى في شوارع السودان … وبرنامج ابراهيم حجازي على الهواء حتى بعد صلاة الفجر يتلقى فيه مكالمات المحاصرين من الجمهور المصري في السودان كي يتواصل هو مع قوات الأمن السودانية التي عملت على حماية الجميع
وعادت الجماهير الى مصر بعد لحظات عصيبة …. وانتقادات لما حدث من علاء مبارك بنفسه … وتوجيه لوم مباشر للحكومة الجزائرية … وانقادات أوسع من الاعلام المصري الى هذه اللحظة …. واستدعاء مصر لسفيرها في الجزائر للتشاور
والقادم … الله وحده أعلم به
أعتقد شخصيا ان عدم التعامل بجدية مع ادعاءات الطرف الجزائري لما حدث في القاهرة بشكل واضح سواء من الطرف المصري او الجزائري هو السبب فيما آلت اليه الامور …
كما أعتقد أن نتيجة المباراتين في القاهرة والسودان لم تتأثرا بكل هذه الاحداث … فوز مستحق لمصر في القاهرة .. وكذلك الحال بالنسبة للجزائر في السودان
والله المستعان
اليوم لم يكن كبقية أيام العمل … صحوت صباحا وأنا أشعر بتعب شديد وبالغ … لم يكن مرضا أشعر به بقدر ماهو أمر معنوي تحول الى أمر جسدي في صورة رشح وعطس متواصل …. تجعل الانسان يقلق وسط أنباء انفلونزا الخنازير التي تداهمنا ليل نهار
بالرغم من كثرة المهام المطلوبة مني في العمل …. لكني شعرت بأنني لن استطيع أن أضيف كثيرا في عملي اليوم، بالعكس فربما أكون عائقا لغيري عن تنفيذ ماهو مناسب
لذا … قررت أن ارتاح اليوم تماما من التفكير في أي شيء له علاقة بالعمل … وأخذ راحة تامة كاملة … أمر لا يحدث كثيرا في حياتي خلال أيام العمل …
كانت النية أن اتوجه الى البحرين … وأغوص داخل احدى مقاعد قاعات السينما وسط صخب وضجيج شاشة السينما كي اتحرر تماما من كل ماهو بداخل عقلي من أمور تثقله وتؤخذه في دائرة الارهاق والتفكير
لكني غيرت وجهة نظري بعد ذلك …. فالدي في دي موجود … وهناك مجموعة من الافلام تنتظر من يشاهدها …. وبالفعل … كان هذا هو الخيار ….
ماأجمله من يوم أعتقد أنه أعاد لطاقتي الكثير والكثير
هل جربت ذلك يوما ؟