إرشيف التصنيف: ‘أخرى’

اصطباحة بلال فضل

السبت, 1 أغسطس, 2009
مثلما يستسهل بعض القراء وصف بعض الكتاب بالكفر، يستسهل بعض الكتاب وصف بعض القراء بالتطرف. عن نفسى أتلقى أحيانا رسائل من بعض القراء تتهمنى بالكفر وأحيانا تكون متسامحة فتتهمنى بالفسوق والعصيان، ودائما لا أميل للتعامل مع هذه الرسائل بحدة، ليس لأنى عاقل يَخُرُّ حصافة، بل لأننى خلاص تعودت.

مبدئيا، جميل أن يكون لدى الإنسان غيرة على دينه تدفعه للذود عنه، لكن الأجمل أن تدفعه هذه الغيرة للتفقه فى دينه فلا يرمى الناس بما ليس فيهم. قبل أيام بعث لى قارئ رسالة وصفها بأنها غيورة على الدين، ومع ذلك حفلت بألفاظ تخجل عاهرة مرخصة فى الأربعينيات من ترديدها، الرسالة عندى لكى لايقال إننى أتهم أحدا بالباطل، وهى لم تغضبنى لأننى تعلمت زمان أن الشتيمة تلف تلف وترجع لكاتبها، فضلت أن أفترض أن صاحبنا ممتلئ بالحب لدينه، والحب أحيانا يعمى الإنسان، فينسيه أنه مأمور ألا يجادل إلا بالتى هى أحسن. للأمانة هذا القارئ ليس سوى استثناء من بين عشرات عاتبونى على بعض ما كتبت، حاملين غيرة على دينهم لم تمنعهم من الحوار مع كاتب يحبون أن يقرأوا له لا أن يقرأوا عليه، ولهؤلاء بالذات أكتب.

يعلم القارئ الكريم، إن كان متابعا لى، أننى تعودت منذ خشونة أضافرى على استخدام تعبيرات قرآنية فى نسيج ما أكتبه، وهو أمر مرجعه أن أهلى أحسنوا إلى فحفضونى ثلثى القرآن الكريم وأنا فى التاسعة من عمرى، وأسأت إليهم وإلى نفسى فنسيته بمجرد بلوغى سن البلوغ، لكن ما بقى لى منه ذلك التأثر فى الكتابة بالتعبيرات القرآنية، وهو ما يرفضه بعض القراء بشدة، والبعض الآخر بعشم، مع أننى لست بدعا بين الكُتّاب فى استخدام ذلك الأسلوب البلاغى، الذى يعرفه كل من درس اللغة العربية باسم «التضمين»، والذى يعرفه الإمام السيوطى بأنه «تضمين الشعر أو النثر بعض القرآن لا على أنه منه بأن لايقال فيه قال الله تعالى».

لا أريد أن أسهب فى شرح أسلوب التضمين من عندياتى، فأتهم بأننى أهرف بما لا أعرف، فقط أكتفى بأن أحيل القارئ كريما كان أم لئيما إلى الكتاب الحجة فى هذه القضية، كتاب «الاقتباس من القرآن الكريم» للإمام الثعالبى وهو من هو فى علوم القرآن واللغة والبلاغة والتاريخ، الكتاب أصدرته الهيئة العامة لقصور الثقافة مشكورة فى جزءين عن سلسلة الذخائر التى أكون جاحدا لو لم أشكر المشرف عليها الدكتور عبد الحكيم راضى وأقبل رأسه ويديه إن سنحت الفرصة، ممتنا لأفضاله الجمة على محبى التراث ومن بينها تلك المقدمة البديعة التى كتبها لكتاب الثعالبى.

استعراض الكتاب بجزءيه أمر فوق طاقة هذا العمود، فضلا عن أنه لو حدث لما أغناك عن متعة قراءة الكتاب الذى ستجد فيه كل مايشفى غليلك فى أمر الاقتباس والتضمين، يكفى فقط أن أقول إن الثعالبى على كثرة ما استعرضه من نماذج الاقتباس نثرا وشعرا، لم يحرم أيا منها بل كرهه فقط فى موضعين، أن يفرط الشاعر أو الكاتب فى حد الاقتباس حتى ينظر فى قصة قرآنية فيستفرغها فى كتابته كما فعل أبو تمام فى استعطاف غلام بقوله «بألم نشرح ندعو الله أن يشرح صدرك»، أو أن يتم ذكر الخلق بمايستأثر به الله تعالى من الصفات كأن يقال فى وصف خليفة أنه نعم المولى ونعم النصير، وحاشا لله أن أكون وقعت فى هذا أو ذاك.

قلت لقارئة كريمة كل ذلك تليفونيا فقالت لى على مضض إنها فقط غاضبة من استخدام أسلوب التضمين فى معرض الكتابة الساخرة، وإن كنت تشاركها الاعتراض فاسمح لى أن أحيلكما إلى ماتيسر لكما من كتب النوادر والأمالى التى كتبها أبرز علماء الإسلام، لا أتحدث هنا عن شخصيات عظيمة قد يُختلف عليها كالأصفهانى وابن عبدربه والجاحظ والتوحيدى، بل أتحدث عن شخصيات فذة كالسيوطى وأبوالفرج الجوزى والثعالبى والقالى وابن حجر، أقسم أننى لو أعدت نشر بعض من نوادرهم عن الأئمة والمقرئين والحفاظ والمؤذنين، والتى تستقطع تعبيرات قرآنية وتضعها فى قلب نوادر ونكات فى غاية الجرأة، للعننى الذين استكتبونى هنا لأننى كنت سببا فى محاصرة صحيفتهم بالمظاهرات واستمطارها باللعنات، فقد صرنا للأسف فى حالة من البؤس الحضارى تجعلنا لا نستطيع أن نقتبس شيئا من كتب أهل الجموح فى تاريخ الحضارة الإسلامية، بل أصبحنا حتى لا نستطيع أن نقتبس بعض ما كتبه كبار الأئمة والحفاظ الثقات.

هذا وإن تعجب فعجبٌ أن الكثيرين من أبناء جلدتنا يصرون على أن حل أمتنا الوحيد هو الرجوع إلى الماضى، ولو أنك أخذتهم إلى الماضى فى عصور رحابته الفكرية وسماحته العقلية وقبوله للاختلاف لطلبوا منك أن تدعهم فى حاضرهم يعمهون

خبر طريف …. حزين

الجمعة, 9 يناير, 2009

 

في خضم الأحداث التي نشاهدها جميعا … قرأت خبرا طريفا … يدعو الى الحزن والألم في نفس الوقت …

لا أعلم مدى صحة الخبر … وأتمنى أن يكون خبرا كاذبا ….

 

يقول الخبر …

 

انقسم الاماراتيون حول موعد بدء شهر محرم الجاري، فإمارة دبي ترى انه بدأ يوم الاحد 28-12-2008، في حين ترى امارة أبوظبي أنه بدأ يوم الاثنين 29-12-2008.

وتسبب هذا الاختلاف في مفارقات وصفت بأنها “طريفة وغير مسبوقة”، اذ خرجت الصحف اليومية التي تصدر في امارتي دبي والشارقة بتاريخين هجريين يختلفان عن تاريخ صحيفة الاتحاد التي تصدر في ابوظبي.

واحتار أئمة مساجد في موعد التاريخ الهجري، ولم يستطعوا الاجابة على اسئلة المصلين.

وكان الاهم والاغرب ان اختلاف التقويم بين الامارات، دفع دبي لاعلان يوم الثلاثاء 6 – 1- 2009 يوم عاشوراء، واعلنت ابوظبي ان يوم الاربعاء 7-1-2009 هو العاشر من محرم بالنسبة لسكانها،

 

 

لاتعليق ! وكل عاشوراء وأنتم بخير

لاحولا ولا قوة الا بالله … اللهم انصر اخوتنا في غزة

السبت, 27 ديسمبر, 2008

 

اللهم انصر المرابطين في غزة وسدد رميهم وارسل جندك للتمثيل بعدوهم

اللهم اقذف الرعب في قلوب العدو وامتع اعيننا بسقوط طائراتهم وضحاياهم

آمين

لاحول ولاقوة الا بالله … أكثر من 225 شهيد … ومئات الجرحى في بلادنا الشقيقة فلسطين … اللهم انصرهم يارب على عدوهم ورد كيد عدوهم في نحره …انت القادر على كل شيء

 

 

وغادر بوش العراق بأحلى هدية

الإثنين, 15 ديسمبر, 2008

 

جاء الى العراق قبل رحيله عن الكرسي كي يتلقى الورود من الشعب العراقي عن ماقدمه لهم من خدمات جليلة من وجهة نظره المريضة … وتلقى هديته بالفعل … الهدية التي لم يتوقعها .. وربما لم يفهم معناها بعد ..

هديته ارسلها له الصحفي العراقي المراسل في قناة البغدادية العراقية “منتظر الزيدي” … وكانت عبارة عن جزمتين “مقاس 10″ بسرعة كبيرة في اتجاه وجه ذلك البوش الكريه …

حدث لن ينساه التاريخ … ووصمة عار في جبين هذه الفترة من الحكم الامريكي “المهيمن في هذا الزمن على العالم كقوة عظمي وحيدة” ودرس وعبرة لكل من يستهين بأرواح البشر … ومازال القادم أحلى

 

وصلة لمشاهدة الحدث

http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/7782884.stm