البعض يعشق أن تكون حياته مستقرة ..هادئة … لا تغير فيها ولا تحول … من منطلق “اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش” … تقوم قيامته عندما تحين لحظة التغيير …
لهم وجهة نظرهم في الحياة التي احترمها وأقدرها … أعتب فقط على من يكثر الشكوى والتذمر من أحواله من أصحاب وجهة النظر أعلاه … فلا هو تحرك كي يغير ماهو عليه من حال يتذمر منه ليل نهار … ولا هو امتنع عن التذمر وعاش قانعا بما هو فيه
عموما … أحمد الله انني لا أملك هذا التفكير …. وبالمقابل لا اعشق التغيير لمجرد التغيير ..أحاول دائما أن أخطو خطوات محسوبة الى الامام .. كي اصل في النهاية الى مكان ما أفضل
هل تكون الخطوات دائما محسوبة فعلا ؟ … بالتأكيد لا … فستأتي لحظات تستوجب تصرفا أو عملا متهورا ..طائشا .. تكسوه روح المغامرة … نرجو من خلفه تغييرا كبيرا أو ربما وضع اليد على حقائق غائبة ..
يكفيني أنني وصلت الى الحقيقة الغائبة … أو على الأقل ميزت بين الألوان … وابتعدت عن الرمادي !