خارج الحدود

اليوم لم يكن كبقية أيام العمل … صحوت صباحا وأنا أشعر بتعب شديد وبالغ … لم يكن مرضا أشعر به بقدر ماهو أمر معنوي تحول الى أمر جسدي في صورة رشح وعطس متواصل …. تجعل الانسان يقلق وسط أنباء انفلونزا الخنازير التي تداهمنا ليل نهار
بالرغم من كثرة المهام المطلوبة مني في العمل …. لكني شعرت بأنني لن استطيع أن أضيف كثيرا في عملي اليوم، بالعكس فربما أكون عائقا لغيري عن تنفيذ ماهو مناسب
لذا … قررت أن ارتاح اليوم تماما من التفكير في أي شيء له علاقة بالعمل … وأخذ راحة تامة كاملة … أمر لا يحدث كثيرا في حياتي خلال أيام العمل …

كانت النية أن اتوجه الى البحرين … وأغوص داخل احدى مقاعد قاعات السينما وسط صخب وضجيج شاشة السينما كي اتحرر تماما من كل ماهو بداخل عقلي من أمور تثقله وتؤخذه في دائرة الارهاق والتفكير

لكني غيرت وجهة نظري بعد ذلك …. فالدي في دي موجود … وهناك مجموعة من الافلام تنتظر من يشاهدها …. وبالفعل … كان هذا هو الخيار ….

ماأجمله من يوم أعتقد أنه أعاد لطاقتي الكثير والكثير

هل جربت ذلك يوما ؟

الوسوم:

إكتب تعليقك