التدوينات الموسومة بـ ‘العمل’

خارج الحدود

الأحد, 4 أكتوبر, 2009

اليوم لم يكن كبقية أيام العمل … صحوت صباحا وأنا أشعر بتعب شديد وبالغ … لم يكن مرضا أشعر به بقدر ماهو أمر معنوي تحول الى أمر جسدي في صورة رشح وعطس متواصل …. تجعل الانسان يقلق وسط أنباء انفلونزا الخنازير التي تداهمنا ليل نهار
بالرغم من كثرة المهام المطلوبة مني في العمل …. لكني شعرت بأنني لن استطيع أن أضيف كثيرا في عملي اليوم، بالعكس فربما أكون عائقا لغيري عن تنفيذ ماهو مناسب
لذا … قررت أن ارتاح اليوم تماما من التفكير في أي شيء له علاقة بالعمل … وأخذ راحة تامة كاملة … أمر لا يحدث كثيرا في حياتي خلال أيام العمل …

كانت النية أن اتوجه الى البحرين … وأغوص داخل احدى مقاعد قاعات السينما وسط صخب وضجيج شاشة السينما كي اتحرر تماما من كل ماهو بداخل عقلي من أمور تثقله وتؤخذه في دائرة الارهاق والتفكير

لكني غيرت وجهة نظري بعد ذلك …. فالدي في دي موجود … وهناك مجموعة من الافلام تنتظر من يشاهدها …. وبالفعل … كان هذا هو الخيار ….

ماأجمله من يوم أعتقد أنه أعاد لطاقتي الكثير والكثير

هل جربت ذلك يوما ؟

وقطعنا الماء والكهرباء

الأحد, 14 ديسمبر, 2008

 

منذ اشتراكي في خدمة الدي اس “DSL” ال واقتنائي لجهاز مودم يدعم الاتصال اللاسيلكي “WIFI” منذ أكثر من عام .. كان قراري أن اترك المودم مفتوحا لمن يريد أن يتصل بالنت عن طريق شبكتي … برغم ما سمعته من تحذيرات من الخلل الامني لاجهزتي وللشبكة الذي يحدثه مثل هذا التصرف.

كانت الفكرة في أنني وعند سفري احتاج كثيرا الى الاتصال بالنت … وأجد غالبا أحدهم قد ترك شبكته مفتوحة لمن هم في مثل حالاتي .. لا اعلم ان كان ذلك عن قصد مثلي أم لا… لكني كنت أستفيد من تلك الشبكات المفتوحة بشكل كبير جدا … لذا قررت أن اقوم بنفس الشيء هنا ومن خلال شبكتي

لاحظت مؤخرا أن اتصالي بالنت ضعيف جدا بالرغم من سرعة اشتراكي العالية نسبيا … وفي كل مرة أواجه فيها هذا البطء أقوم بفحص عدد الاجهزة المتصلة بالشبكة لاجده عددا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة. تكررت مثل هذه العملية مؤخرا بشكل مزعج مما جعلني اعيد النظر في مسألة فتح الشبكة للجميع. وقررت أن أقوم بحماية شبكتي برقم سري .. وقررت أيضا أن أضع رقم هاتفي كاسم للشبكة كي يفهم من يريد الدخول الى الشبكة بشكل ضروري جدا أنني أتيح له هذه الخدمة بشرط أن يكلمني وان اطلب منه عدم استخدام النت الا للضروريات ودون تحميل الملفات التي تستهلك الكثير من سرعة الشبكة.

لا أعلم إن كان هناك من سيفهم هذا المعنى من خلال وضعي لرقم الهاتف … ولكن سنرى مع مرور الأيام … الأكيد ان سرعة النت عندي اختلفت كثيرا منذ قيامي بهذه الحركة

 

متفرقات:

اليوم هو أولى أيام الدوام بعد الأجازة … وحتى هذه اللحظة لم استطع الخلود للنوم  !!!

يعجبني كثيرا برنامج “دارك” الذي يقدمه الفنان أشرف عبدالباقي .. مميز فعلا وممتع. ولا يفوتني ان اكرر محبتي ومتابعتي لبرنامج المتميزة جدا منى الشاذلي وبرنامجها الرائع … العاشرة مساء

موضوع الساعة … قرار المجلس الأعلى للجامعات رقم 497 الخاص بقبول الطلبة الحاصلين على شهادة المرحلة الثانوية السعودية … اعتراضات واحتجاجات وقضايا يتم الاتفاق على رفعها في المحاكم … لا أفهم شخصيا لماذا ولكن نحن في انتظار الانصياع في النهاية لهذا القرار .. الذي أراه عادلا جدا

 

العودة الى العمل

السبت, 13 ديسمبر, 2008

مرت الايام سريعا … اسبوعان أجازة عدت ككل الاجازات السابقة

كانت اجازة مميزة باجتماع العائلة في زواج آخر افرادها .. والاستمتاع باحساس الاخوة الذي افقدتنا اياه غربتنا طويلة الأمد في بقاع مختلفة من الأرض

اليوم – السبت – هو آخر أيام هذه الأجازة الممتعة … وغدا نعود الى دائرة العمل من جديد وأحساس مليء بأنه قد فاتني الكثير في الفترة الماضية وعلي انهاء الكثير من المهام كي تعود الامور الى طبيعتها في العمل .. مع معرفتي التامة بأن الأمور لا تعود الى طبيعتها أبدا في شركتنا الحبيبة والتي تعرف جيدا كيف تستفيد من طاقات كل موظفيها .. والأجمل أن تكون هذه الاستفادة عن رغبة من الموظف قبل أي شيء آخر .

لي فترة أحاول فيها الاعتذار عن كل مهام العمل التي تطلب السفر إلى أوروبا .. آخر رحلة عمل لدولة غير عربية كانت في شهر أكتوبر 2007م . يبدو أن فترة الراحة تلك قد شارفت على الانتهاء .. فلدي ثلاث رحلات عمل قادمة في خلال شهر واحد فقط … أحاول جاهدا ان أحعلها رحلة واحدة فقط … أو رحلتان على أحسن الأحوال ..

من المفترض أن أحضر تدريبا في بداية شهر فبراير في مدينة برشلونة … ومن ثم اجتماعا هاما في جنيف في منتصف فبراير … وبعدها تدريبا في جنيف مع بداية شهر مارس ان شاء الله

لا أعلم ماسيتحقق منها .. وإن كنت أتمنى صادقا أن أتخلص من رحلتين منهما على الأقل .

 

يسيطر علي الان التفكير في مسألة الديموقراطية التي يتغنى بها الجميع …

هل للديمقرواطية مكان بين مجموعة لم تتفق وتحدد أهدافها الرئيسة بعد ؟. إن كان الهدف الرئيس لكل تجمع لم يتم الاتفاق عليه .. فالديموقراطية تعني بالضرورة ان يتحزب الناس كي يحاولوا فرض هدفهم على البقية مما يجعل الامر مستحيلا على البقية أن يتعايش مع هدف رئيسي يختلف معه جوهرا ومظهرا

والا ايه ؟

كل أجازة وأنتم طيبون .. وبالتوفيق للأهلي المصري في مباراته الاولى بعد سويعات في بطولة كأس العالم الخامسة للأندية الأبطال