التدوينات الموسومة بـ ‘مصر’

معركة أم مباراة …. مصر والجزائر

الجمعة, 20 نوفمبر, 2009

كانت البداية منذ اعلان قرعة التصفيات النهائية لكأس العالم لدول أفريقيا … ووقوع الجزائر ومصر في مجموعة واحدة … تذكرت وقتها تلك المباراة التي لعبناها مع الجزائر في الجزائر والتي كنا نحتاج فيها الفوز وكانت الجزائر خارج المنافسة … وتعاملت جماهيرهم مع الحدث وكأنها معركة … شغب وضرب وبهدلة … لماذا؟ … لم أفهم وقتها

توالت الأحداث … وفازت الجزائر على مصر في الجزائر في شهر يونيو 2009 .. وأصبحت أقرب للتأهل الى نهائيات كأس العالم … وكان المطلوب من مصر أن تفوز في جميع مبارياتها المتبقية …. وهذا ماحدث بالفعل … فازت مصر على رواندا ذهابا وإيابا … ومن ثم الفوز على زامبيا في زامبيا …. وكذلك فعلت الجزائر

وجاء وقت المباراة الاخيرة في المجموعة … الجزائر يكفيها الهزيمة بهدف من مصر وتتأهل …. ومصر عليها الفوز بهدفين على الأقل كي تصل الى مباراة فاصلة … ووصل منتخب الجزائر الى القاهرة بعد شحن اعلامي متواصل وغريب … وادعاءات جزائرية باعتداء الجماهير المصرية على الباص الخاص بمنتخبهم وتحطيمه واصالبة 3 لاعبين منهم …

أقيمت المباراة … وفازت مصر … والصورة في الملعب كانت رائعة … والجماهير هادئة …. واحتفل الجميع فوز مصر بهدفين سجل الثاني منهما عماد متعب في اخر ثواني المباراة … واعتقدنا ان الاحداث انتهت الى هذا الحد

قامت الدنيا في الجزائر ولم تقعد .. واتهامات باعتداءات مصرية على الجماهير الجزائرية .. وأخبار عن قتلى واصابات .. وحالة من حالات الحرب … وامتنع الجانب الرسمي المصري عن الكلام … ولم يخرج سوى المذيعين المصريين في برامجهم كي يكذبوا تلك الاخبار بطريقة تهكمية …

تحول الأمر الى اعتداءات على المصريين المتواجدين في الجزائر … وحصار 1500 شخص في شركة اوراكسوم المصرية … وتكسير مكاتب مصر للطيران … وهجوم على الاشخاص بالطوب والمولوتوف … وتدخلت قوات الامن الجزائرية وانقطعت الاخبار بعضها بعد تأكديات بأن الموقف قد تم السيطرة عليه في الجزائر

حان وقت المباراة الفاصلة في السودان … والجميع متفائل في مصر … والعكس يحدث في الجزائر … حيث صيحات الغضب والانتقام هي الطاغية على صوت الشارع الجزائري …

خططت الحكومة الجزائرية لانتقال مشجعيها الى السودان عبر طائرات قواتها الجوية كما رأينا في الصور … ووضعت السلطات السودانية كل الترتيبات اللازمة لتأمين الجماهير واللاعبين …. ورتبت اكثر من جهة مصرية رحلات للجماهير الى السودان .. في مثدمتهم علاء وجمال مبارك … ومجموعة من الفنانين والاعلاميين والادباء ..

وجاءت اللحظة الفاصلة … وتفاجأ الجميع بأن الجماهير الجزائرية المتواجدة في الملعب السوداني لم تكن سوى مجموعات من الشباب المتحفز الحامل للاسلحة البيضاء … كل هذا حسب الوصف وحسب ماسمعت من اعلام مصر

وانتهت المباراة .. وفازت الجزائر … وحزنت على الهزيمة .. وباركت للجزائر … وانتهت المسألة عند هذا الحد

 

هذا ماكنت أعتقده … فالاحداث توالت بعد ذلك بشكل متسارع …. هجوم على حافلات الجماهير المصرية … وانتظارهم في المطار والاعتداء عليهم … وانتشار الفوضى في شوارع السودان … وبرنامج ابراهيم حجازي على الهواء حتى بعد صلاة الفجر يتلقى فيه مكالمات المحاصرين من الجمهور المصري في السودان كي يتواصل هو مع قوات الأمن السودانية التي عملت على حماية الجميع

وعادت الجماهير الى مصر بعد لحظات عصيبة …. وانتقادات لما حدث من علاء مبارك بنفسه … وتوجيه لوم مباشر للحكومة الجزائرية … وانقادات أوسع من الاعلام المصري الى هذه اللحظة …. واستدعاء مصر لسفيرها في الجزائر للتشاور

والقادم … الله وحده أعلم به

 

أعتقد شخصيا ان عدم التعامل بجدية مع ادعاءات الطرف الجزائري لما حدث في القاهرة بشكل واضح سواء من الطرف المصري او الجزائري هو السبب فيما آلت اليه الامور …

كما أعتقد أن نتيجة المباراتين في القاهرة والسودان لم تتأثرا بكل هذه الاحداث … فوز مستحق لمصر في القاهرة .. وكذلك الحال بالنسبة للجزائر في السودان

والله المستعان

حكايتي مع مصر وكأس القارات 2009

الأحد, 21 يونيو, 2009
بدأت الحكاية قبيل اجراء قرعة هذه البطولة في شهر نوفمبر الماضي …

مصر لن تلعب في نفس المجموعة مع جنوب افريقيا لانهم من نفس القارة … وايطاليا على رأس المجموعة الثانية .. وبكده ماينفعش تكون اسبانيا في المجموعة بتاعة ايطاليا …
فاصبحت مصر وايطاليا في مجموعة وجنوب افريقيا واسبانيا في مجموعة .. وحسب قانون التصنيف كان لابد وأن تقع في نفس مجموعة ايطاليا ومصر
يعني .. من قبل القرعة … مصر وايطاليا والبرازيل في مجموعة …
طبعا كانت كلمة التمثيل المشرف هي الكلمة المناسبة في ذلك الوقت

قبل البطولة بأشهر … تعادلنا مع زامبيا في القاهرة .. قلنا معلش كبوة البداية … ومع استمرار الكبوة وهزيمة الجزائر … اصبحت كلمة التمثيل المشرف صعبة التحقيق … واحتلت مكانها جملة .. اقل خسارة ممكنة ..

قبل المباراة الاولى بساعات … كنت في العمل والدوام بيخلص الساعة 5 .. موعد بداية المباراة .. زملاء العمل بيناكفوا في … هتتهزموا بكام النهاردة ياعبدالرحمن … قلتلهم نتهزم مين انت وهو .. ده افضل حاجة ممكن تعملها البرازيل النهاردة انها تتعادل معانا … طبعا متخيلين ردة فعلهم كانت ايه …
طلعت بدري لكن السكة كانت زحمة … وصلت لقيت النتيجة 2-1 للبرازيل … يامسهل احنا بنجيب اهداف اهه …. تفرجت على المباراة .. البرازيل كانت ماسكة بس احنا بنلعب برضه ومش خايفيين … اطمنت ..مافيش 8 ان شاء الله … كنا قريبين من التعادل في الشوط الاول … لكن البرازيل احرزت الهدف الثالث …
رجع القلق تاني … يعني ممكن تنتهي على خمسة او ستة … يارب كفاية على ال 3 وتنتهي كده

وفي دقيقتين .. اصبحت النتيجة 3-3 … ومسكت مصر الكورة اكتر من البرازيل بعد كده ..وهجمات ضاعت بالهبل … ماشاء الله هنفوز ياجدعان والا ايه … يارب الرابع يارب ….
ومع اقتراب النهاية كنت زعلان ان احنا مش هنفوز ..وان شكل البرازيل فعلا هيكون افضل حاجة تعملها انها تتعادل معانا … لغاية ماحصل اللي حصل ودخل البلنتي …

الخوف من ايطاليا اصبح مسيطرا في داخلي … ايطاليا غير .. بتلعب بكل لعيبتها مش زي البرازيل .. ولسة هازمة امريكا ب 3 … ومش جاية تهزر هنا … يعني هي دي مباراة ال 8 اللي لازم نخاف منها … واحنا طبعا مجهدين جدا من مباراة البرازيل … يبقى ياريت بس نقلل عدد الاهداف فينا … ونرجع نفكر في مباراة راواندا … وازاي ممكن نتأهل لكأس العالم
ولكن كان لدينا سدا عاليا في حراسة المرمى .. منع كل الكرات السبعة المحققة من تجاوز خط المرمى … طبعا كل هذا بعد توفيق الله عز وجل …

الان .. اصبح من حقنا ان نحلم …

ليه ما نفوزش على الفريق الاضعف “أمريكا” ب فرق 3 أهداف ونضمن المركز الاول في المجموعة ونبتعد عن مقابلة أسباينا في نصف النهائي ؟؟؟ ونفوز ونوصل النهائي … والرجالة ياخدوا الكاس

حتى لو ماطلعناش الاول على المجموعة .. ليه مش تفوز جنوب افريقيا النهاردة على اسباينا .. وتبقى اول مجموعتها .. وتقابلنا في نصف النهائي ؟؟؟

وفي نفس الوقت .. اتذكر جيدا كأس القارات عام 1999 … عندما تجاوزنا الاصعب .. بوليفيا والمكسيك بالتعادل .. وكان يكفينا التعادل فقط مع السعودية كي نتأهل لنصف النهائي …
ولكن بكل أسف اكلناها خمسة من الفريق الاضعف اللي لسة كانت المكسيك فايزة عليه بخمسة ..

ربنا يستر .. ويكمل المشوار على خير

القاهرة – ديسمبر 2008م

الإثنين, 8 ديسمبر, 2008

 

القاهرة … مصر الحبيبة … الجمعة 28 نوفمبر 2008م الى السبت 6 ديسمبر 2008م

كانت رحلة مميزة .. السبب الاساسي هو حضور كتب كتاب أختي وفاء يوم الأربعاء 3 ديسمبر … وحضور حفل الزواج يوم الجمعة 5 ديسمبر

في هذه الرحلة:

1-    لأول مرة استأجر سيارة وأمارس عملية القيادة داخل شوارع القاهرة .. تجربة جديدة أخرتها كثيرا واكتشفت اني كنت الخاسر الوحيد بسبب هذا التأخير .

2-    أعجبتني مدينة السويس كثيرا .. أجدها قريبة جدا من مدينة الخبر .. هادئة بشطها الجميل .

3-    حاولت استخراج رخصة قيادة مصرية للمرة الأولى في حياتي … وفشلت فشلا ذريعا .. والسبب عدم وجود أصل مؤهلي الدراسي معي.

4-    قدمت طلبا للحصول على بطاقة انتخابية .. وطبعا للمرة الأولى في حياتي .. وأخبروني انها ستكون جاهزة بعد أربعة أشهر بإذن الله

5-    دفعت الدفعة الثالثة لأرض الشروق … من أصل سبع دفعات

6-    حاولت الحصول على جواز سفر جديد .. الجواز ذو المقاسات الجديدة العالمية .. ولكن دون جدوى بكل أسف .. والسبب أصل المؤهل الدراسي أيضا !!

كل هذا في ثمانية أيام فقط … بالاضافة لكتب الكتاب والزواج .. والذي حضرهما إخوتي جميعا دون استثناء … لكن بدون الأولاد … الوحيدة الحاضرة هذه المرة كانت أمل بهاء